خلال ضجة ديمقراطيه شهدته هذه الأيام….

•توقعات انتخابية مسبقه ليوم الاقتراع غدا…

الانتخابات التكميليه لعام ٢٠١٩لربما ستشهد برودا ولجان الاقتراع قد تكون (خاوية).

•سيكون للعنصر النسائي دور كبير في ترجيح كفة مرشح على الآخر.

•العملية الانتخابية لن يشهد عراقيل ودور الداخلية سيكون بارزا.

•كتبت/فاطمه اليتيم

شهدت هذه الفترة ضجة ديمقراطية بسبب الإنتخابات التكميلية لعام ٢٠١٩ وذلك بسبب سحب عضوية كل من النائب السابق وليد الطبطبائي وجمعان الحربش.
تبين أمس  خلال توقعات وسط الترتيبات أن أعداد المقترعين لربما ستكون ضعيفة جدا وستتناسب عكسيا مع ماشهدته ندوات المرشحين التي لاقت حضورا ملفتا عبر مانقلته مواقع التواصل الاجتماعي وتغريدات المرشحين ذاتهم عبر (تويتر) وسيدوم الاقتراع في أجواء انتخابية باردة جدا وخاصة بالفتره الصباحية.
وستشهد الدوائر حضورا ضعيفا منذ الثامنه صباحا فلجان الاقتراع لربما ستبدو في الفتره الصباحية خاوية الا من الموظفين الذين سيسأمون من السكون غير أنهم سيتحلوا بالصبر أملا في أن يتزايد عدد المقترعين في أي ساعة من الساعات.

وبمرور الوقت لربما سيتبين ان الاقبال ضعيف في كل اللجان
وسيبدأ المواطنون بالإقدام على التصويت في الفتره مابعد المغرب في فترات متعددة وان حدث ذلك على خجل كانت اثراها واغناها المده المحصوره بين السادسه والثامنه مساء.
ففي الدائرة الانتخابية الثالثة ستفتح اللجان أبوابها منذ ال٨ صباحا لاستقبال المقترعين في الانتخابات التكميلية.
والاقتراع في هذه الدائرة لاختيار مرشحين اثنين مكان النائبين السابقين وليد الطبطبائي وجمعان الحربش اللذان تم اسقاط عضويتهما من مجلس الامه مؤخرا وتم اعلان خلو مقعديهما، ويتم الان التنافس بين المرشحين لشغل المقعدين.

سيكون للعنصر النسائي دور كبير وناجح في ترجيح كفة مرشح على الاخر لاسيما ان اعداد الناخبات  المتوقعه ستكون اكثر من اعداد الناخبين في الدائرة ومن ينجح بالنهاية في هذه التكميليه سيكون مكملا للنواب في مجلس الامه وخدمة الوطن والمواطن.

من المتوقع ان خطة عمل سير العملية الانتخابية لن يشهد عراقيل وملاحظات  كعادته والفرز سيبدأ مباشره بعد انتهاء الوقت المحدد للاقتراع وهو بالعادة  بعد الثامنه مساء.
سيكون هناك تعاون بارز  من قبل رجال الداخلية وعملية التنظيم التي سيشرفون عليها وهذا يعتبر نموذجا فريدا وبرهانا ساطعا على التلاحم الايجابي والفعال بين القيادة والشعب.
ودمتم سالمين جميعا في خدمة الوطن والشعب

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*