أجواء العرس الديمقراطي التكميلي2019 (مثل ما توقعنا)…

الإقبال ضعيف جدا وأماكن الاقتراع (تصفر).

•كبار السن حضروا مبكرا وأدوا الواجب.

•الجابرية (الشعب مختب) وحضور لافت وإمرأة (بالإسعاف) حضرت للتصويت.

•و(من الفضاوة) مظلات المرشحين (انقلبت زوارة السبت)

•وأعداد (مطارات) الشاي والقهوة باتت أكثر من الناخبين

•البلدية والداخلية أدوا دورهم (بالتمام والكمال).

 

•تمت إزالة 231إعلانا انتخابيا مخالفا للشروط والضوابط.

<<تكميليه 2019>>
كتابة وتصوير/فاطمه اليتيم
فريق العمل: الروضتين الالكترونيه

شهدت لجان الدائرة الثالثة إقبالاً متفاوتاً امس تراوح بين الضعيف ودون المتوسط في معظم أوقات النهار، وخااااصة في الفتره الصباحيه كانت قاعات الاقتراع (تصفر).
بدأ العدد بتزايد تدريجياً في السويعات التي سبقت إغلاق باب الاقتراع مساء في الانتخابات التي تنافس على المقعد الوحيد فيها 29 مرشحاً، بينهم 4 نساء.
وفي العديلية، كان اقتراع الذكور بثانوية أحمد العدواني، بينما اقترعت النساء في مدرسة سعد بن عبادة، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مكثفة.

وحرص عدد من الناخبين على الإدلاء بأصواتهم بعد الظهر، وتقاطروا على اللجان، وركن الكثيرون سياراتهم بعيداً بسبب قلة المواقف المتوافرة، كما تمركز أعضاء الحملات الانتخابية للمرشحين أمام مقار الاقتراع، وكانوا يرتدون «باجات» و”تيشرتات)عليها صور المرشحين وأسماؤهم وشعاراتهم الاتنخابية، وكانوا يستقبلون الناخبين الراغبين في الإدلاء بأصواتهم ب، مع وضع كراسٍ وطاولات في مواقع قريبة لتوزيع المشروبات والمأكولات الخفيفة كنوع من الضيافة.
أما في كيفان فكان موقع اقتراع الذكور في مدرسة المأمون الابتدائية، بينما اقتراع الإناث في مدرسة اشبيلية الابتدائية، وكانت الإجراءات الأمنية والتنظيمية متشابهة، من خلال إغلاق بعض مواقف السيارات القريبة من المدارس كإجراء أمني واحترازي، اضافة الى تنظيم عملية دخول سيارات الناخبين وخروجها، وفي المقرات المصغرة للمرشحين تمركز أعضاء حملاتهم الانتخابية والداعمون لهم.

وشهدت كيفان إقبالاً متوسطاً خلال الساعات الأولى، وكان من اللافت أن أغلب المقترعين صباحاً من كبار السن الذين حرصوا على الحضور مبكراً.
(طول عمرهم الخير والبركة).
وفي الخالدية كان الحضور ضعيفا جدا وكانت قاعات الاقتراع خاوية كما توقعنا.
أدلى الرجال بأصواتهم في ثانوية عبدالله العتيبي للبنين، والإناث في مدرسة سالم الحسينان للبنين، ولم يختلف المشهد كثيراً عن منطقة كيفان والعديلية من خلال الأجواء الانتخابية والتنظيمية، وكان التواجد الأمني المكثف عاملاً مشتركاً.
أما في اليرموك فاقترع الرجال في مدرسة بحرة الابتدائية، والنساء في مدرسة بدر الرفاعي، وكان الإقبال محدوداً جدا أيضا.

بينما اختلف الوضع تماما في لجان الجابريه وكانت الأجواء الانتخابية أكثر حيوية ونشاط (الشعب مختب) حيث تجاوزت نسبة الحضور 9.5 في المئة في لجنتي الذكور والإناث.
وبلغ عدد المقترعات في مدرسة محمد عبدالله الوهيب والمخصصة للإناث 550 ناخبة من إجمالي 6650 ناخبة، والأمر نفسه ينطبق على لجنة الذكور في مدرسة جنان بن الأرث الابتدائية، حيث بلغ عدد المقترعين نحو 800 ناخب من إجمالي 7000 ناخب.
وفي قرطبة، كان الإقبال منخفضاً بشكل ملحوظ، ولم تتجاوز نسبة الحضور الـ6٪؜ .
كان الإقبال في لجنتي الروضة ضعيفاً سواء في اللجنة الخاصة بالاناث أو الذكور، حيث لم تتجاوز نسبة الحضور الـ%8 حتى الثانية ظهراً، فلم يتجاوز عدد الرجال الذين اقترعوا في مدرسة خالد أحمد جاسم المضف الـ450 ناخباً من أصل 5242 ناخباً.

والحال لم تختلف كثيراً في مدرسة الروضة الثانوية بنات المخصصة للإناث حيث لم يتجاوز عدد الناخبات الـ380 ناخبة من أصل 6000 ناخبة تقريباً، وبلغ إجمالي الأصوات في اللجنتين 830 صوتاً من أصل 11242 صوتاً.
وكان من اللافت جلوس مندوبي المرشحين تحت المظلات متلفتين يُمنةً ويسرة بحثاً عن الناخبين القادمين، في صورة تكررت في معظم اللجان تقريباً.

•وزير العدل: سهولة ويسر

على هامش جولة قام بها وزير العدل وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة، د. فهد العفاسي لتفقد عدد من مراكز الاقتراع قال: عملية الانتخابات التكميلية لمجلس الامة في الدائرتين الثانية والثالثة سارت بكل يسر وسهولة.
وأكد على أن سير العملية الانتخابية كان سهلا ولا توجد أي معوقات تذكر لعملية الاقتراع.
وثمّن الدور الكبير الذي يقوم به رجال القضاء، بالإشراف على العملية الانتخابية، ودور جميع مؤسسات الدولة المشاركة في تنظيم هذا العرس الديموقراطي، والتسهيل على المواطنين للإدلاء بأصواتهم.
برأينا، الامر يعتبر طبيعياً كون أن الانتخابات تكميلية.
من المسلي جدا أن مظلات مندوبي المرشحين من (الفضاوة) (انفتحوا) على بعض و (صارت زواره) وتم تبادل الضيافة بينهم والشاي والقهوة التي كان لها دورا رئيسيا في جميع مظلات المرشحين.


Leave a Reply

Your email address will not be published.


*